مصاصي الدماء حقيقة أم خيال

مصاصي الدماء حقيقة ام خيال مصاصي الدماء ، كما يتم تعريفهم قديما وحديثا هم كائنات كانت بشرية ثم تحولت غالى هذا الشكل بعد موتها وهي تستهلك الدم لكي تحصل على الطاقة اللازمة لها من أجل البقاء، وهي كائنات لا وجود لها على ارض الواقع وإنما هي قصص من نسج الخيال ، ولتفنيد حقيقة وجودها من عدمه بطريقة علمية ومنطقية فسنذهب لمناقشة موجزة عن الجهاز الهضمي البشري ومن ثم التطرق إلى الجهاز الهضمي المحتمل لمصاصي الدماء بحيث سنثبت ان وجودهم لا يمكن أن يكون . لقد تم تصميم جسم الإنسان لمعالجة كميات كبيرة من الدم للتغذية . لم يكن هناك ما يكفي من البروتين ، والكربوهيدرات ، والدهون الموجودة في الدم للحفاظ على مخلوق معقد مثل الانسان العاقل أو أي الطفرات فرع نظرية . عندما طعاما الإنسان هو كسر لأول مرة من قبل المضغ ، ثم تمخضت حتى في المعدة مع العصارات الهضمية لتشكيل بلعة يسمى الكيموس . ومن ثم يمر إلى الأمعاء الدقيقة حيث تختلط مع أملاح الصفراء التي لا تزال تقسمها على أساس الجزيئية ، التي تؤثر في الغالب الدهون عند هذه النقطة. تمرير المواد الغذائية أسفل مكسورة من خلال جدار الأمعاء و إلى مجرى الدم حيث يتم القيام بها إلى كل خلية أو تخزينها لاستخدامها لاحقا . لا يزال الجزء الأكبر المهضومة من خلال الأمعاء ، تحول البني الداكن من الصفراء. يتم امتصاص الماء من هذه الكتلة في الأمعاء الغليظة اعتمادا على احتياجات الجسم - وهو الشخص جيدا رطب وعادة ما يكون البراز أكثر ليونة من شخص سوف المجففة . يدخل الماء أيضا إلى مجرى الدم ، وهذا ما يساعد على الحفاظ على ضغط الدم . الضغط يميل إلى موازنة نفسه في الشخص السليم لأن الدم يمر عبر تشكيل في الكلى يسمى حلقة من هنلي ، حيث قوات الأوعية الدموية تضيق المياه الزائدة و النفايات الخلوية مثل اليوريا من خلال الجدار الخلوي في الكلى ، حيث يفرز من خلال الحالب إلى المثانة ، ثم إلى خارج الجسم عبر ممر مجرى البول.الشخص غير قادر جسديا على معالجة طعامه الخاصة للتغذية ولذلك أيضا لا يمكن معالجة الدم - انها نفس العملية . لا بلعها الدم لا يحيل مباشرة إلى الأوردة على أي حال - أنه سيتم كسر كيميائيا بنسبة الجهاز الهضمي .

حورية البحر هي مخلوق أسطوريّ يسمى بالإنجليزية: Mermaid، تسكن البحر، وتشبه البشر في الجزء العلوي، ومن الأسفل تمتلك ذيل سمكة، تعتبر من المخلوقات الإلهية، أو نصف الإلهية في الأساطير القديمة، كإله البحر في الأساطير الكلدية، ويعتبر هذا المخلوق مشهوراً جداً في التاريخ الأوروبي، حيث اعتبرها امرأة فاتنة تحب الموسيقا، وتغني أحياناً، ومخلوقاً بلا روح يتمتع بقدرات سحرية، وتنبؤية، تعيش لفترات طويلة من العمر، إلا أنّها غير خال رؤية حورية البحر تعتبر حورية البحر أسطورة، ولكن من كثرة التحدّث عنها في القصص، والأساطير القديمة، اعتقد الناس أحياناً برؤيتها، وتعتبر رواية كريستوفر كولومبوس، وهي من أشهر الروايات التي اعتُقد فيها برؤية حورية البحر عام 1492م في البحر، إلا أنّ الوقائع تشير إلى أنّ هذا أول تسجيل لرؤية خروف البحر في أمريكا الشمالية، ولكن قد يعتقد البعض صعوبة الخلط بين خروف البحر المترهل وبطيء الحركة، مع فتاة جميلة ذات ذيل، إلا أنّ الأمر وارد الحدوث، حيث إنّ الأسم العلميّ لخروف البحر هو (بالإنجليزية: Sirenia)، وهو الأسم الأسطوريّ الذي يذكّر الناس بحورية البحر الأسطور العلم وحورية البحر يدعم العلم نظرية خلط الناس بين حورية البحر، وحيوان خروف البحر، فهو حيوان له ذيل مسطح، يشبه ذيل الحورية الأسطوري، و اثنتان من الزعانف التي تشبه اليدان القصيرتان، وهذا لا يعني بأنّه يشبه حورية البحر تماماً، ولكن رؤية الحيوانات في الماء تعد بحد ذاتها إشكالية، خاصة إذا كانت مسافة الرؤية طويلة، وأجزاء من الجسم تظهر فقط، بسبب الأمواج والماء، وعند إضافة عامل انخفاض الضوء عند غروب الشمس، فإنّ تحديد هوية مخلوق ما يعدّ صعباً جداً، ولربما أغلب التقارير المعرفة عن حوريات البحر، كانت بسبب رؤية غير واضحة لرأس، أو ذيل مخلوق يغوص تيديو الخيال العلمي هل ما نراه في التلفاز والقصص المصورة من اختراعات سيبقى "خيالاً"؟ شاهد هذا الفيديو لتعرف كيف أصبحت العديد من الخيالات العلمية حقيقة واقعية : إقرأ المزيد

يزخر التاريخ القصصي بالكثير من الروايات المعروفة التي تعدُّ حكاية الأميرة النائمة (بالإنجليزية: Sleeping beauty) التي حُوّلت إلى العديد من أفلام الكرتون والسينما واحدة منها، فيما يُعرف لهذه القصة أكثر من رواية تختلف كل واحدة منها عن الأخرى في بعض التفاصيل، إلّا أنّ الرواية الموجودة في هذا المقال هي أكثرها شيوعاً. أحداث القصة يحكى أن ملكاً وملكة عاشا في قصر جميل في مدينة بعيدة، وحكما هذه المدينة بودّ وسلام لكنهم لم يكونوا سعداء رغم امتلاكهما للمال والجواهر والقصور، حيث أنّهما لم يرزقا بطفلة تزيّن حياتهما، وفي يوم من الأيام أنجبت الملكة طفلة بارعة الجمال فرح بها الملك والملكة أشد الفرح وقررا أن يُقيما على شرفها حفلة كبيرة يدعى إليها جميع سكّان المدينة، بالإضافة إلى سبع جنيّات ستتمنى كل واحدة منهنّ للأميرة أمنية خيّرة ستتحقق فيما بعد لا محال، وبالفعل دقّت الطبول وحضر كل سكّان المدينة فرحين بولادة الأميرة الجميلة. جلست الجنيّات السبع على طاولة المائدة وقد أعدّ لكل واحدة منهنّ الملك طبقاً ذهبياً، فيما بدأت أولهنّ فتمنّت أن تكون الأميرة جميلة كفراشة، أمّا الجنيّة الثانية فتمنّت لهذه الأميرة أن تمتلك صوتاً عذبا مثل صوت البلبل، والجنيّة الثالثة تمنّت لها أن تعزف أجمل موسيقى في الوجود، فيما تمنّت الرابعة أن تكون راقصة باليه رائعة، وقالت الخامسة أنّها تتمنى للأميرة مزاجاً رائقاً لا يعكره شيء، أما الجنيّة السادسة فتمنت لها أن يحبها كل من يراها، وعندما أرادت الجنيّة السابعة سكس بزاز كبيره التمنّي دخلت إلى القصر جنية عجوز ترتدي قبعة سوداء ووشاحاً أسود وتحمل في يدها مقشة خشبية، وقد كانت جنيّة غادرت المملكة منذ مئات السنين إلّا أنّها عادت غاضبة عندما علمت أن الملك لم يدعها للحفل، فأرادت الانتقام منه وتمنّت موت الأميرة الجميلة في سن الخامسة عشرة في وخزة مغزل ستصيبها في إصبعها، صُعق الجميع لأمنيتها الشريرة، وعمّ الحزن أرجاء القصر فأمنية الجنيات السبع والجنيّة العجوز ستتحقق لا محالة، بكت الملكة على مصير ابنتها لكنّ الجنيّة السابعة كانت لم تتمنى بعد، وقررت أن أمنيتها ستكون إنقاذ الأميرة بأن تجعلها تنام مئة عام لا أن تموت وهذا جلُّ ما تستطيع فعله. قرّر الملك أن يجمع كل آلات الغزل ويحرقها لئلا تصاب ابنته الوحيدة في إصبعها فيحدث ما تمنّت الجنية، وفي يوم من الأيام وعندما بلغت الأميرة الخامسة عشرة من عمرها كانت تتجول في أنحاء المدينة بعيداً عن أعين والديها، فرأت برجاً عالياً وشدّها الفضول لتصعد وترى ما فيه، وعندما وصلت إلى قمّته شاهدت امرأة عجوزاً تغزل الصوف على آلة لم تشاهدها من قبل، فألقت عليها التحية وطلبت منها أن تعرّفها على هذه الآلة وأن تسمح لها بتجربتها، وافقت الجنيّة التي تنكّرت على شكل عجوز والتي كانت قد أخفت المغزل في انتظار هذه اللحظة، وما أن حاولت الأميرة تجربة الآلة حتى وخزت إصبعها ووقعت مغشياً عليها لتغطَّ في نوم عميق، علم الملك والملكة بما جرى فبكوا طويلاً إلّا أنه لم يكن أمامهم خيار إلّا أن يتركوا هذه الأميرة لترقد بسلام على سرير مزخرف بالذهب مئة عام، فيما اقترحت الجنيّة الطيبة على الملك أن تضرب بعصاتها فيغط الملك والملكة وجميع من في القصر في نوم عميق أيضاً؛ حتى لا تفزع الأميرة عند استيقاظها ووجودها وحيدة. وافق الملك والملكة على ما قالته الجنيّة فليس أمامهما خيار آخر، وما هي إلا دقائق قليلة حتى أشارت الجنية بعصاتها وغطَّ الجميع في سبات عميق، فيما أشارت بها مرة أخرى فأنبتت داخل القصر وحوله شجيرات عظيمة ومخيفة؛ حتى تقوم بحمايته أثناء هذه المدّة، مرّت الأيام وكان هناك أمير من مملكة أخرى قد اعتاد على الابتعاد عن مملكته للصيد، وفي مرة من المرّات شاهد الأمير هذا القصر فأثار فضوله وقرّر الدخول إليه، بل واشتدّ إصراره على الدخول أكثر عندما أخبره مستشاره قصة الأميرة الموجودة داخل هذا القصر، وبالفعل أمسك الأمير سيفه وبدأ بقطع الأشجار المتسلقة حوله وبداخله رغم صعوبة ذلك، حتى وصل داخل القصر ورأى ما توقفت عليه الحياة فيه من مشاهد، فرأى الحرّاس يقفون على الأبواب كألواح خشبية، ورأى الخدم يُعدّون الطعام في المطبخ وقد تجمدوا على هذه الحال، استمر الأمير بالسير حتى وصل الأميرة النائمة منذ اعوام عديدة، فركع على ركبتيه ومسح على شعرها فاستيقظت مندهشة، ودبت الحياة في أنحاء القصر من جديد، ففرح الملك والملكة بعودة الحياة كسابق عهدها، فشكرا الأمير الشجاع، وأقاما في هذه الليلة حفلاً عظيماً احتفالاً

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *